في منتصف العمر وغير منتظم، أوسكار كاتب فاشل تخلى عن الحياة. عاطل عن العمل ويعيش مع عائلته، يتجول في شوارع ميديلين في حالة ذهول مخمور، يندب حالة الأدب في وطنه، حيث استسلم لكليشيهات الفنان المعذب. ومع ذلك، فإن فرصة توجيه طالب شاب توفر فرصة للخلاص، إذا لم يفسد الأمر أولاً.