اليوم جنازة رافائيل. زوجته الشابة لولا لا تعرف ماذا تفعل بحزنها، أو بحزن ابنها البالغ من العمر 7 سنوات، أو بحزن أي شخص. أختها مارجو موجودة هنا، رغم أنهما منفصلان منذ سنوات. في طريقهم إلى الحفل، تجبر لولا مارجو على الفرار من الموكب وإبعادهم عن هذا الواقع المحزن. خلال هذه الرحلة المرتجلة، ستعيد الأختان اكتشاف بعضهما البعض وتتعلمان الحرية من جديد. حرية عدم الرغبة في دفن الرجل الذي تحبه.