الفيلم مقتبس من رواية روزا مونتيرو وأوليفييه تروك، وتدور أحداث الفيلم حول امرأة بلا ذاكرة، ومفتش شرطة خبير في الاتجار بالبشر، وعميل فرنسي سيكشف معها التحقيق. إنه الليل وكان أحد الحراس يقوم بجولاته في ميناء برشلونة عندما توقف الراعي الألماني في مساراته ليشم حاوية يائسة. عند وصولها، وجدت الموسوس امرأة فاقدة للوعي وجافة بالداخل. لديها جرح في صدغها، وحروق في وجهها وجسدها، ولا تتذكر من هي أو ما هي لغتها الأم، لكنها على قيد الحياة. أثناء تعافيها في مستشفى كلينيك، يحاول رجل قتلها.