حسن، سائق حافلة المطار الصومالي الأمريكي في مينيابوليس، يكافح من أجل تغطية نفقاته. عندما يعرض لويد، وهو شاب في العشرينيات من عمره تقطعت به السبل في المطار، أن يدفع لحسن مقابل اصطحابه برًا إلى شيكاغو، يبدو أن الأمر يستحق المخاطرة. ولكن مع تزايد إدراكه أن الراكب الذي معه ليس كما يبدو، يجد حسن نفسه محاصرًا في رحلة مرعبة لا يستطيع الهروب منها، مدركًا أن إنقاذ نفسه قد يعرض عددًا لا يحصى من الآخرين للخطر.