عُقب الأحداث الشيّقة التي قلبت الموازين في الموسم الثاني، يُكلَّف "بيتر ساذرلاند" بمهمة لتعقّب أحد العملاء في وزارة الخزانة إثر عملية هروب ناجحة إلى "إسطنبول" مع وثائق حكومية سريّة حساسة بعد قتل رئيسه. الأمر الذي يقود إلى سلسلة من الأحداث يكشف فيها "بيتر" شبكة أموال مشبوهة، فيما يحاول الهرب من قتلة مأجورين يعملون لصالحها. وخلال ذلك يتقاطع مساره مع صحفية عنيدة، لينتهي بهما المطاف في العمل معًا على اكتشاف أسرار خطيرة وضغائن تهدّد بإسقاط الحكومة وتعرّض حياتهما للخطر.