أُمر عميل وكالة المخابرات المركزية السري "مارتيان" بالتخلي عن حياته السرية والعودة إلى محطة لندن. عندما يظهر الحب الذي تركه وراءه بشكل غير متوقع، تشتعل الرومانسية من جديد، مما يضع حياته المهنية وهويته الحقيقية ومهمته ضد قلبه بينما يلقي بهما في لعبة مميتة من المكائد الدولية والتجسس.