سلسلة الإمام الغزالي: Hüccetül-Islâm تتبع صعود الإمام الغزالي من طالب شاب موهوب في العصر السلجوقي المضطرب إلى واحد من أعظم مفكري الإسلام، ويرسم مواجهاته مع الاضطرابات السياسية والصراع الطائفي والعلماء الفاسدين والتلاعب الأيديولوجي. ومع تزايد شهرته، يواجه حدود الفكر الخالص، ومخاطر البحث العلمي الذي يحركه الأنا، والعبء الثقيل للحقيقة، مما يضعه على الطريق نحو الصحوة الروحية واليقين الداخلي الذي سيحدد إرثه باعتباره "Hüccetül-Islâm".